 فصل: في تفضيل الصحابة بعضهم على بعض 25 - أكتب لأبي بكر كتابا . ..) الحديث. وقوله للمرأة السائلة حين قالت: فإن لم أجدك يا رسول الله ? قال : (فأتي أبا بكر). وقوله صلى الله علي :(يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر . ..) الحديث . وهذه الأخبار الثلاثة في الصحيح.
والذي روينا عن عائشة أنها قالت: «وا أبتاه...» الحديث، كلها في الصحيح، وهذا أورده البخاري
وقوله في أبي بكر وعمر: (إنهما من الدين بمنزلة السمع والبصر). ومنها: قول علي صلى الله عليه م،على منبر الكوفة : ألا إن خير الناس بعد نبيها أو قال خير هذه الأمة أبو بكر ثم عمر، فقال له ابن الحنفية: ثم أنت ? فقال: «أبوك رجل من المسلمين ، له ما لهم وعليه ما عليهم.
ومن فضائله: أن النبي صلى الله عليه وسلم ان يقدمه على غيره من الصحابة في المجلس، وفي المشورة، وفي الشهادات عليه في كتب العهود. وكان له مجلس بجنب رسول الله صل صلى الله عليه سلم ا يجلس فيه غيره، وإذا لم يحضر أخلي مكانه، وإذا حضر العباس وكان أبو بكر في مجلسه قام إليه وترك مجلسه له، فتظهر التباشير في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى روي أنه قال له يوما وقد فعل ذلك: (لا يعرف قدر أهل الفضل إلا أولو الفضل)
وكا صلى الله عليه وسلم إا أشهد على كتبة أو عهود لم يتقدم أحد في الكتبة عليه، فيكتب: شهد عبد الله بن أبي قحافة عثمان، ثم يكتب بعده: عمر بن الخطاب. وهذا من أقوى الدلائل على تقدمه وتفضيله على غيره.