
قال الإمام : من صحت توبتآه عن الذنب، [ثم عاود الذنب] ثانيا وثالثا، فالتوبة الماضية صحيحة، ولا يقدح فيها معاودة الذنب؛ فإن الندم على الذنب عبادة مضت على الصحة، وعلى معاود الذنب تجديد التوبة، ثم هذه التوبة عبادة أخرى سوى التي سبقت.
فهذه أصول التوبة ذكرناها، لا يشذ منها مقصد يليق بأصول الديانات، والله ولي التوفيق.
شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٨