تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0404.png) والشريعة : التصديق، ولا يتحقق ذلك إلا بالمعرفة والإقرار، وتقوم الإشارة والانقياد مقام العبارة.

وقال في كتاب «الأسماء والصفات: واتفقوا على أن ما يستحق به المكلف اسم الإيمان في الشريعة أوصاف كثيرة وعقائد مختلفة، وإن اختلفوا فيها على تفصيل ذكرناه. واختلفوا في إضافة ما لا يدخل في جملة التصديق إليه لصحة الاسم؛ فمنها: ترك قتل الرسول وترك تعظيمه وترك تعظيم الأصنام، فهذا من التروك، ومن الأفعال: نصرة الرسول والذب عنه؛ فقالوا: إن جميعه مضاف إلى التصديق شرعا، وقال آخرون: إنه من الكبائر، لا يخرج المرء بالمخالفة فيه عن الإيمان.

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٤٠٤