تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0347.png) يومهذ الحق فمن ثقلت موازينهو00. الآيتين [الأعراف: 8 -9].

وأما حديث الحوض فمما يرويه أنس بن مالك وجماعة من الصحابة. ومن دعوات السلف بعضهم لبعض: سقاك الله من حوض النبي.

وكذلك إنطاق الجوارح في الآخرة بالشهادة على الأعمال: ثابت بنصوص القرآن؛ قال الله تعالى: (يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم...) الآية [النور: 24]، وقال تعالى: (أليوم نختمر علع أفواههم وتكلمنا أيديهم وتثهد أجلهم) [ي، (وقالوا الجلودهم له شهدتر علينا قالوأ أنطقنا الله الذ أنطق كل شيء) .

والمعتزلة حملوا معظم هذا على الأمثال، وحملوا وزن الأعمال على التقدير.

والكلام في هذه الأبواب أكثر من هذا، ولكنا أحلناه على التفسير وكتب

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٣٤٧