 يومهذ الحق فمن ثقلت موازينهو00. الآيتين [الأعراف: 8 -9].
وأما حديث الحوض فمما يرويه أنس بن مالك وجماعة من الصحابة. ومن دعوات السلف بعضهم لبعض: سقاك الله من حوض النبي.
وكذلك إنطاق الجوارح في الآخرة بالشهادة على الأعمال: ثابت بنصوص القرآن؛ قال الله تعالى: (يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم...) الآية [النور: 24]، وقال تعالى: (أليوم نختمر علع أفواههم وتكلمنا أيديهم وتثهد أجلهم) [ي، (وقالوا الجلودهم له شهدتر علينا قالوأ أنطقنا الله الذ أنطق كل شيء) .
والمعتزلة حملوا معظم هذا على الأمثال، وحملوا وزن الأعمال على التقدير.
والكلام في هذه الأبواب أكثر من هذا، ولكنا أحلناه على التفسير وكتب