تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0317.png)

قال البراء بن عازب: خرجنا مع رسول الله صلصلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار . . . الحديث بطوله، إلى أن قال: (ثم يعرجان بروحه إلى السماء، فيقول الله جل وعز: أروه مقعده من الجنة وأعيدوه في قبره؛ فإني قد قضيت أن أبعثه منه (منها خلقنكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكر تارة أخرى) فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان، فيقولان له: ما دينك? فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به، فينادي مناد من السماء: أن قد صدق عبدي ؛ فافرشوا له من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابا منها).

وفي حديث عمر بن الخطاب: قا الله صلى الله عليه وسلم ( أين أنت يا ابن الخطاب من فتاني القبر ?...) الحديث(2.

وقا صلى الله عليه وسلم و على شفير قبر: (ما رأيت منظرا إلا والقبر أفظع منه).

وفي حديث عبد الله بن مسعود قال: (إن أحدكم ليجلس في قبره، فيقال له: من أنت ? فيقول: أنا عبد الله حيا وميتا، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، فيقال له: صدقت، فيفسح له في قبره ما شاء، ويرى مكانه من الجنة . وأما الآخر فيقال له: من أنت ? فيقول: ما أدري، فيقال له: لا دريت، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه). (1) رواه أبو داود برقم: (4753)، وأحمد برقم: (18534) باختلاف يسير. (2) رواه ابن حبان في صحيحه برقم: (3115) . بلفظ مغاير. (3) رواه الترمذي برقم: (2308) ، وابن ماجه برقم: (4267)، والمروي فيهما: أن عثمان بن

عنفا صلى الله عله هو الواقف على شفير قبر، وإن كان المقول من كلام النبي صلى الله عليه وسلم (4) رواه البخاري برقم: (1374) باختلاف يسير.

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٣١٧