
295 10، وقال تعالى : (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) ، وقال تعالى: (ألذين إن مكتاهم فى الأض أقاموا الصلوة وءاتوأ الزكوة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) [الحج:4]، وذم قوما من بني إسرائيل ؛ لأنهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه، أي: لا ينهى بعضهم بعضا، وقال تعالى: (لولا ينهاهم ألربانيون والاحبار) [المائدة: 63] ، إلى غير ذلك من الآيات.
وأجمع علماء العصر على أن هذه الظواهر لم تزل، ولم تخصص بعصر دون عصر ولا بأمر دون أمر.
قال القاضي: ولو ادعى مدع أن إيجاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، مما استفاض وتواتر عن الرسول صلى الله عليه وسلم في المعنى، وإن لم تستفض آحاد الألفاظ - لم يكن مبعدا.
فمن ذلك: قوله صلى الله عليه وسلم، ( لتأمرن في المعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليسلطن الله شراركم على خياركم، ويدعو خياركم فلا يستجاب لهم)، هذه رواية أبي هريرة، وفي رواية عائشة: (أو ليدعنكم الله لا يبالي من غلب).
وقال أبو بكر الصدي صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قول: (أيما قوم رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أو المنكر فلم يغيروه؛ عمهم الله بعقابه). والأخبار في ذلك تربي على المائة.
و9 وع