تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0240.png) فصل: للرسو صلى الله عليه وس ات لا تحصى سوى القرآن * - وأن محمدا عبده ورسوله)، قال: هل من شاهد على ما تقول ? قال: (أجل، هذه الشجرة)، فدعاها رسول الله صلصلى الله عليه وسلم، وهي في شاطئ الوادي؛ فأقبلت تخد الأرض خدا ، حتى قامت بين يديه وشهدت له بالنبوة . وفي رواية ابن عباس ثم قال لها: (ارجعي) ، فرجعت إلى منبتها، وآمن الأعرابي

ولو نقلنا دعوات النبي صلى الله عليه وسلم سرعة الإجابة لعدى الحصر، وإنما غرضنا الرمز إلى الأبواب، ولا تنطوي على تفاصيلها الأسفار.

ومن عظام الآيات: انشقاق القمر، وقد نطق به القرآن.

فإن قيل: فلم لم ينقل نقلا ظاهرا شائعا، اجتمع عليه أهل الملل?

* قلنا: لأنها آية ليلية ؛ فلم يتفق رؤيئها إلا لقليل من الناس، وكان أكثر الناس نياما أو معرضا غافلا، وكانت آية سماوية قليلة البقاء، انشق القمر شقين، ثم التأم وعاد إلى حاله من ساعته.

ويجوز أن يقال: إنما لم ينقل نقلا مستفيضا؛ لنزول القرآن بوقوعه وحصوله والاكتفاء به.

وقد رأى انشقاق القمر عبد الله بن مسعود وجماعة من الصحابة وجمع من المشركين، فقال المشركون: إن محمدا سحر القمر، فقالله صلى الله عليه وسلم، (وإن يروا ءاية يعرضوا ويقولوا سحر مسستم) . وقد روى هذا الخبر بضعة عشر نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٢٤٠