
225 والثالث : المنع من المعتاد. فثبت: تردد القول من الأصحاب في أن تلاوة القرآن: هل هي مما يقدر عليه الجسم أم لا ? وإنما أعدنا هذه الحكاية؛ لتعلم اختلاف قول الأصحاب فيه. والذي ارتضاه الأستاذ في هذا الكتاب المختصر»: أن القرآن لم يتقدم له مثل في الوجود. يعني: أن العرب لم يقدروا على مثله. ثم الصحيح من القول: أن الإعجاز في: النظم، والبلاغة، واشتمال القرآن على المعاني الصحيحة والحجج والحكم، كما قدمناه.
شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٤