تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0151.png) متعجبا: (أن لك هاذا)، فتقول: (هو من عند ألله)ل ما، وكذلك تساقط الرطب الجني عليها من الشجر اليابس، إلى غير ذلك من آياتها.

وكذلك أم موسي صلى الله ع ،سم ألهمت في أمر موسى ما لا خفاء به، كما قال تعالى: (وأوحينا إلى أم موسىل أن أضعية فإذا خفت عليه فألقيه فى أليم 00.) الآيات [القصص: 7].

وجرى من الآيات [في] مولد الرسول صلى الله عليه وسلم م لا ينكره منتم إلى الإسلام، وذلك قبل النبوة والابتعاث، والمعجزة لا تسبق دعوى النبوة.

قلت: ومن قال من أصحابنا: «إن ما جرى قبل دعوى النبوة كان من جملة المعجزات، فإنما يعتبره بما جرى عليهم من الآيات بعد دعوى النبوة وما لم يقترن بالتحدي، فليس كل ما جرى على نبي صلى الله عليه وسلم وعلى غيره من الأنبياء من الآيات كان مقرونا بالتحدي مع كونه من المعجزات.

فإن قال قائل: بم تنكرون على من يقول: إنما المعجر منها ما اقترن بالتحدي في دعوى النبوة?

قلنا: الخلاف كأنه يرجع إلى تسمية ولفظ، وإنما تسمى تلك الآيات معجزات؛ لأنه يمتنع على الخلق الإتيان بمثلها، ونعلم بذلك اختصاصه بها عن غيره، ومهما اقترن التحدي مع دعوى النبوة في بعضها - إما متقدما وإما متأخرا - فقد التحق بها الباقي.

فإن تعسف بعض المخالفين وقال: إن بعض الآيات التي استدللتم

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ١٥١