تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0613.png) الفعال دونهما. وقال قوم: الإنسان هي الحواس الخمس، وهذا مذهب المانوية. وقال قوم: الإنسان هو الروح، والحواس الخمس أجزاء منه، والإنسان جنس واحد لا يختلف، غير أن إدراكه يختلف، فصار يدرك بكل جهة ما لا يدرك بالأخرى، وهذه مقالة الديمانية. وقال قوم: الإنسان هو الطبائع الأربع، فبهذا الضرب من الاختلاط كان إنسانا. وزاد بعضهم معها جوهرا خامسا له النطق3) والتمييز والعقل. قال النظام: فهذه مذاهب الدهرية. قال: ولأصحاب الهيولى مذاهب: فقال بعضهم: هو الجوهر الحي الناطق الميت، ثم قال بعضهم: هو هذا الجوهر وأعراضه، وقال بعضهم: هو في هذا الجوهر شيء ليس بمماس ولا مباين، وهو المدبر له. وحكي عن ملكانية النصارى: أن الإنسان هو النفس والعقل والجرم، وزعموا أن عيسي صلى الل عله وسل ما أخذ من مريم جسدا ونفسا فقط. قال النظام: وكل هؤلاء مجمعون أن الروح جوهره غير جوهر الجسد،

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٦١٣