
599 ولو قيل: التعويل على سير الكواكب واتصالاتها في نيل السعادات ودفع المضار والآفات، دون تقدير الله وقضائه وتدبيره: من قبيل الاستقسام بالأزلام ، الذي جعله الله تعالى فسقا وشركا - لم يكن بعيدا. فهذه جملة مقنعة في الرد على هؤلاء الفرق. ويتصل بما قدمناه القول في الإنسان، ونشير الآن إلى مذاهب الناس فيه، مستعينين بالله تعالى ، (206/ف) وهو خير معين.
شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٨