تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0447.png) واستخرج منه ذرية، وقال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون)، فقام رجل فقال: ففيم العمل يا رسول الله ?! فقال صلى الله عليه: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له).

وقال في أكثر الروايات: (إن الله إذا خلق العبد للجنة، استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة؛ فيدخله الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار ...)(2) وذكر الحديث نحوه . وروى هذا المعنى جماعة عن النبي صلى الله عليه وسلم الفاظ مختلفة.

والذي يؤيد هذا من التنزيل: قوله تعالى : (الله نور السموات والأض...) إلى آخر الآيتين [النور: 35 -3]، وهذا يدل على أن أمر العواقب مترتب على السوابق.

وفي بعض [الأخبار]) : (إن الله تعالى إذا خلق العبد لأحد المنزلتين يهينه لعملها)؛ (فألهمها فجورها وتقولها).

وقال ابن عباس: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : (يا غلا م ، احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك، وإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم على( أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم يقدروا على ذلك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه، قضي القضاء وجفت الأقلام

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٤٤٧