
325 وما سواهما من الأفعال (9ه1)ف) والمرادات فإنها تقع ضرورة. ويعزى هذا المذهب إلى الجاحظ وابن هيصم وكثير من الفلاسفة. وحكى عن أبي العباس الناشي من المعتزلة أنه قال: الإنسان منفعل وليس بفاعل. وهذا قول يعقوب بن إسحاق الكندي، وهو قريب من مذهب النظام ومعمر. وزعمت الكرامية: أن العبد فاعل على الحقيقة غير موجد، وأن فعله مفعول لله تعالى بفعل يفعله في ذاته، وليس بمفعول للإنسان. وفرقوا بين فعل الله تعالى وفعل الإنسان؛ فقالوا: فعل الله تعالى ليس بفعل أصلا، وفعل الإنسان مفعول لله تعالى وليس بمفعول للإنسان. فهذه جملة المذاهب؛ فنرسم فصولا: أحدها: في الخلق والمخلوق. * والثاني: في الفعل وحقيقته. والثالث : في الكسب ومعناه. والرابع: في معنى الاضطرار والإلجاء. المكي تلميذ الشارح ص 22: «والإيئار» . وهو المناسب. (1) زاد الشارح في الغنية 798/2: تحت الإرادة .