تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0279.png) - القول في متعلق الإدراكات

فأما الأحول والصفراوي إذا أدرك كل واحد منهما الشيء على خلاف ما هو به، فمن شرط البنية وسلامتها في الإدراك، فيقول: الخلل في الأدوات والأسباب؛ فإن الذي قام به خيال لا رؤية، قال الله تعالى: (يخيل إليه من سحرهم أنها تسع).

وقال الإمام: لا يبعد أن يقال: الخلل في الاعتقاد والإدراك جميعا، فإذا كان المرء كامل العقل؛ فيعلم أن ما يتخيله ليس إدراكا حقيقيا، وإذا كان ناقص العقل؛ فيتوهم أن الأمر كما يتخيله.

وقال الأستاذ: الخلل في الاعتقاد في معظم هذه الصور، لا في الإدراك الذي هو من قبيل العلم.

وهو لا ينكر التخيل، غير أنه لا يسميه إدراكا على الحقيقة.

قال الإمام: وكل ما ذكرناه مقدمات لإثبات جواز رؤية الله تعالى.

محأله

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٢٧٩