
قلت: ومصور الصور كيف يكون كصورته ?! ولو كان ذا صورة لما قال: (الكبرياء ردائي والعظمة إزاري)، ولما قال: (ليس كمثله شىء)، ولما قا صلى الله عليه وسلم تفكروا في خلق الله، ولا تفكروا في الله).
قال الشيخ الإمام: ومن أحاط بما ذكرناه، لم يصعب عليه مدرك تأويل ما يسأل عنه، بعد التثبت وعدم الابتدار إلى تأويل كل ما يسأل عنه من مناكير الأحاديث(1).
قال: فهذا رحمكم الله كاف بالغ في إثبات العلم بالصفات الواجبة، المنقسمة إلى النفسية والمعنوية، وقد اندرج في هذا القسم إيضاح ما يستحيل على الله تعالى . وإذا تصرم هذان الركنان، لم يبق بعدهما إلا الكلام فيما يجوز على الله تعالى، وبنجاز ذلك يتصرم الكتاب، والله ولي التوفيق