تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0217.png)

قلت: ومصور الصور كيف يكون كصورته ?! ولو كان ذا صورة لما قال: (الكبرياء ردائي والعظمة إزاري)، ولما قال: (ليس كمثله شىء)، ولما قا صلى الله عليه وسلم تفكروا في خلق الله، ولا تفكروا في الله).

قال الشيخ الإمام: ومن أحاط بما ذكرناه، لم يصعب عليه مدرك تأويل ما يسأل عنه، بعد التثبت وعدم الابتدار إلى تأويل كل ما يسأل عنه من مناكير الأحاديث(1).

قال: فهذا رحمكم الله كاف بالغ في إثبات العلم بالصفات الواجبة، المنقسمة إلى النفسية والمعنوية، وقد اندرج في هذا القسم إيضاح ما يستحيل على الله تعالى . وإذا تصرم هذان الركنان، لم يبق بعدهما إلا الكلام فيما يجوز على الله تعالى، وبنجاز ذلك يتصرم الكتاب، والله ولي التوفيق

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٢١٧