تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0182.png) المجيب: يرجع معناه إلى إجابة دعوات الداعين، وهو راجع إلى الكلام إلقديم . ويمكن حمله على الأفعال التي تقتضي إسعاف المحتاجين، يقال : أجبت فلانا إلى ملتمسه إذا أسعف به. «الواسع» : معناه: العالم. وقيل: معناه: الجواد؛ فإن ذا الجود يوصف بسعة الصدر، وينفى عنه ضيق العطن. وقيل: معناه: الغني. الحكيم : قيل: معناه: العليم. وقيل: معناه: الحاكم، وقد مضى تفسيره. وقيل: هو بمعنى المحكم المتقن. الودود»: قيل : معناه: الواد، وتفسيره: المحب لأوليائه؛ وعلى هذا: هو فعول بمعنى فاعل. وقيل: بمعنى المودود، وهو بمعنى المفعول. المجيد: قال الزجاج: معناه: الحسن الفعال؛ من قولهم: مجدت الماشية، إذا صادفت روضة أنفا خصبة، وأمجدها الراعي، ومنه قول العرب: «في كل شجرة نار، واستمجد المرخ والعفار، والمرخ والعفار شجرتان يقدح العرب بهما، و«استمجد معناه: اشتمل على حظ كثير. والمجيد على ذلك يقرب معناه من الجواد (13اف) والجود؛ فيمكن حمله على المنعم، ويمكن حمله على المقتدر على الجود والإنعام، ويمكن

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ١٨٢