 وقيل: معناه: المقدر ومبدع كل شيء على قدر. وقيل: معناه: المقتدر، قال الشاعر: وذي ضغن كففت النفس عنه وكنت على مساءته مقيتا1) معناه: مقتدرا. وقيل: معناه: الشهيد. الحسيب: قيل: معناه: الكافي، والعرب تقول : أعطيته وأحسبته، معناه : حملته على أن قال: لاحسبي، أي : كفاني. وقيل: معناه: المحاسب، ويرجع ذلك إلى القول وإخبار الله تعالى المكلفين بما عملوه من خير وشر. الجليل الكبير»: بمعنى العظيم، وقد سبق تفسيره. «الكريم: معناه: المفضل. وقيل: معناه: العفو. وقيل: معناه: الجواد. وقيل: هو الذي يعطي قبل السؤال . وقيل: معناه: العلي الرتبة والقدر، وحرائب الأموال تسمى كرائم، وكل نفيس كريم. «الرقيب: معناه: العليم. (1) البيت لأبي قيس بن رفاعة، انظر: طبقات الشعراء لابن سلام ص 289. (2) اسم الله الكبير» لم يذكره الجويني في الإرشاد ص51.
شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ١٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
شرح الإرشادج ٢ · ص ١٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي