تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0177.png) - القول في معاني أسماء الله تعالى * وقال الزجاج: قال بعضهم: المهيمن اسم لله تعالى غير مشتق من شيء. وقال الأستاذ: هو الذي يجل عن الوصف ويتعالى عن الوهم؛ فلا يقدره أحد. العزيز»: معناه: الغالب، والغلبة ترجع إلى القدرة ؛ من قولهم: من عز بز»، أي: من غلب سلب، والأرض الصلبة تسمى عزازا ؛ لقوتها وشدتها. وقيل: العزيز: المنيع، يقال: «فلان في عز ومنعة. وقيل: العزيز: العديم المثل؛ فيرجع معناه إلى النفي. الجبار: قيل: معناه: مقدر الصلاح؛ من قولهم: «جبرت العظم فانجبر»؛ فهو من أسماء الأفعال إذا. وقيل: معناه: حامل العباد على ما يريد؛ فيرجع الاسم : إما إلى الفعل، وإما إلى القدرة عليه. وقيل: هو الذي لا يؤثر فيه قصد القاصدين ولا يناله كيد الكائدين، والنخلة إذا بسقت وأرقلت وفاتت الأيدي؛ قيل: نخلة جبارة؛ فيقرب معنى الجبار من معنى المتعالي، على ما سيأتي تفسيره. المتكبر: معناه ومعنى «العلي والمتعالي والعظيم واحد. ومن العلماء من حمل هذه الأسماء على التنزه والتعالي والتقدس عن أمارات الحدوث وسمات النقص. ومن الأيمة من حمل هذه الأسماء على الاتصاف بجميع صفات (1) انظر: تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج ص 33.

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ١٧٧