
177
«السلام»: قيل: معناه: ذو السلامة من كل آفة ونقيصة (137اف).
وقال الأستاذ: معناه: أنه سالم من ضد ينازعه، وشكل يماثآله، وقرين يعتضد به.
وقيل: معناه: مالك تسليم العباد من المهالك والمعاطب؛ فيرجع معناه إلى القدرة.
وقيل: ذو السلام على المؤمنين في الجنان، قال الله تعالى: (سله قولا من رب رحيم)؛ فيرجع معناه إلى القول الأزلي.
المؤمن: قيل: معناه: المصدق؛ فإن الإيمان هو التصديق، والرب تعالى مصدق نفسه ورسله بقوله الصدق ؛ فالاسم راجع إلى الكلام.
وقيل: المؤمن معناه: أنه يؤمن الأبرار من الفزع الأكبر؛ وعلى هذا: يحتمل صرف الاسم إلى القول؛ فإن الرب سبحانه سيؤمن عباده يوم العرض الأكبر، ويسمعهم قوله: (ألا تخافوا ولا تحزنوا). ويجوز صرف الاسم إلى القدرة على خلق الطمأنينة والأمنة، ويجوز صرفه إلى نفس خلق الطمأنينة؛ فيكون من أسماء الأفعال.
المهيمن: قيل : معناه: الشاهد، ثم ينقسم معنى الشاهد، فيمكن حمله على العالم الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماء والأرض، ويمكن حمله على القول، بمعنى: أن الرب تعالى يشهد على كل نفس بما كسبت.
وقال الخليل: المهيمن: معناه الرقيب.
وقيل: أصله: المؤيمن، فقلبت الهمزة هاء، على قياس قولهم: أرقت الماء وهرقت، والمؤيمن معناه الأمين، وهو الصادق وعده.