
وقال الأستاذ أبو إسحاق في بعض كتبه: هذا الاسم يدل على ذات موصوف بنعوت الجلال، له قدرة تصلح للاختراع متعلقة بالممكنات، وعلم محيط بالمعلومات، وإرادة نافذة في المرادات، وله الأمر والنهي، ولا تصح العبادة إلا له، وله صفة يجب لها اختصاضه سبحانه في وجوده على وجه لا يشغل الحيز ولا المحل. في الأصل: التأليه. والتصحيح من الإرشاد للجويني ص145، ومن الغنية للشارح 710/2. (2) في الأصل: المعبود . والتصحيح من الإرشاد للجويني ص145، ومن الغنية للشارح 710/2. (3) انظر: الإرشاد للجويني ص،14.
شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٤