
وقال القاضي في «الهداية»: (6 اف) كل نظرين في أمرين مختلفين مختلفان ومتضادان؛ لأن نظره في حدث الجسم مخالف لنظره في إثبات محدثه.
ثم إنما يعلم تضاد المثلين من النظرين والخلافين باستحالة اجتماعهما، ويستحيل أن ننظر في أمرين مختلفين أو متغايرين في حالة واحدة، ولعلنا نعود إلى هذا الفصل . وكل ما ذكرناه في الشك فهو مطرد في الظن؛ فإنه شك مع ترجيح.
شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٨٧