تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0548.png) الفاعل؛ فيلزم منه أن لا يتقدم الفاعل على فعله، وكذلك إن علل بصفة من صفات ذاته. وإن علل بمعنى غير ذات الفاعل وصفاته كان محالا ؛ لأنه: إما أن يكون قديما؛ فيستحيل أن يكون القديم علة في حادث، وإما أن يكون حادثا؛ فيكون أيضا فعلا مفتقرا إلى التعليل؛ فيتسلسل.

فإن قيل : هلا قليم: وجود الفعل معلل بالقدرة أو بتعلق إرادة القديم سبحانه به!

قيل: العلة لا تشبق المعلول، وليس تعلق القدرة بالمقدور حال زائدة على القدرة ، بل لا معنى لتعلقها بالمقدور أكثر من وجود المقدور بها، فأما أن يتجدد للقدرة حال أو وصف لم يكن فلا سبيل إليه؛ لأنه يؤدي إلى التغير.

قال الأستاذ أبو بكر بن فورك ال له : الفعل علة في كون الفاعل فاعلا، ولا علة للفعل في كونه فعلا.

فإن قيل : إذا كان الحد والمحدود واحدا، فعللوا الفغل بالفاعل، كما علتم الفاعل بالفعل.

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٥٤٨