 الكرامة، فكما اتخذ الله تعالى إبراهيم خليلا، كذلك اتخذ عيسى ابنا، وهؤلاء يقال لهم: الأريوسية.
وهذا أيضا فاسد؛ فإن الله تعالى قال: (ما أتخذ الله من ولد) المومنون: ]، وقال سبحانه : (لو أراد الله أن يتخذ ولدا لأصطفى مما يخلق ما يشاء )، ثم نزه نفسه تعالى عن ذلك فقال: (سجحنهر هو الله الوحد القهار)، والمراد باتخاذ الولد هاهنا اتخاذه على جهة التبني؛ لقوله تعالى: (لأصطفى مما يخلق ما يشاء).
وقال في صفة عيسى: (إن هو إلا عبد أنعمنا عليه)،
شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٤