تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0454.png) الكرامة، فكما اتخذ الله تعالى إبراهيم خليلا، كذلك اتخذ عيسى ابنا، وهؤلاء يقال لهم: الأريوسية.

وهذا أيضا فاسد؛ فإن الله تعالى قال: (ما أتخذ الله من ولد) المومنون: ]، وقال سبحانه : (لو أراد الله أن يتخذ ولدا لأصطفى مما يخلق ما يشاء )، ثم نزه نفسه تعالى عن ذلك فقال: (سجحنهر هو الله الوحد القهار)، والمراد باتخاذ الولد هاهنا اتخاذه على جهة التبني؛ لقوله تعالى: (لأصطفى مما يخلق ما يشاء).

وقال في صفة عيسى: (إن هو إلا عبد أنعمنا عليه)،

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٤٥٤