تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0303.png)

فإن قيل: الستم تطلقون القول بأنه سبحانه مخالف لخلقه، مع مشاركته الحوادث في الوجود ?

قلنا: قد بينا أن المخالفة بين الخلافين لا تجري مجرى المماثآلة؛ فإن المماثآلة حقيقتها التساوي في جميع صفات النفس ، بحيث يسد أحدهما مسد الآخر وينوب منابه . والمخالفة لا تقتضي الاختلاف في جميع الصفات؛ فإنه مهما استبد أحدهما بصفة نفس عن الآخر فقد خالفه ولم يسد مسده.

فإن قيل: أفتجوزون إطلاق القول بأن الله سبحانه مخالف لخلقه وخلاف لخلقه?

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٣٠٣