تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم فأتى بصبي "، وفى لفظ: " بصبي

يرضع "، وفى لفظ لأبي نعيم في مستخرجه: " فربما أتي بالصبي فيبول عليه

فيدعوا بماء فيتبعه إياه "، وذكر أبو الحسن الدارقطني من رواية حجاج بن أرطاة

عن عائشة أن هذا الصبي ابن الزبير قالت: فأخذنه أخذا عنيفا، فقال- عليه

الصلاة والسلام-: " إنه لم يأكل الطعام فلا تضربوه "، وفى لفظ " فإنه لم

يطعم الطعام فلا مقدر بوله "، وفى المسند من رواية أبي معاوية عن هشام،

ولفظه: " صبوا عليه الماء صبا "./

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن الصباح ثنا سفيان ابن عيينة عن

الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أم قيس بنت محصن قالت: " دخلت

بابن أبي على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يأكل الطعام، فبال عليه، فدعا بماء فرش

عليه ". هذا حديث خرجاه في الصحيح (1) ، ولفظ مسلم: " فدعا بماء فنضحه

على ثوبه ولم يغسله غسلا ".

حدثنا حوثرة بن محمد ومحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم قالا: ثنا

معاذ بن هشام ثنا أبي عن قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلمي عن

أبيه عن علي: " أن نبي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال في بول الرضيع: ينضح بول الغلام،

ويغسل بول الجارية " (2) . هذا حديث لما خرجه الحاكم عن أبي عمرو بن

والحميدي (164) ومعاني (1/31) وأذكار (253) .

(1) رواه مسلم في (الطهارة، ح/103) وأبو داود (374) والترمذي (71) وابن ماجة (524) والدارمي (وضوء، باب " 105 ") ورواه أحمد في " المسند " عن سفيان بن عيينة (6/355) ورواه الطيالسي (رقم 1636) عن زعمة عن الزهري، وفيه: " فدعا بماء فنضحه عليه، ولم يغسله غسلا "، ورواه ابن سعد في الطبقات (8/176) من طريق صالح بن كيسان عن الزهري، وفيه: " فنضح عليه الماء ولم يغسله " وكذلك رواه مالك في الموطأ (1/83) عن الزهري.

(2) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ 525) والترمذي (ح/ 610) وقال: هذا حديث حسن

صحيح. والحاكم وصححه. وأحمد (1/137) والبيهقي (3/415) والدارقطني (1/129)

وابن حبان (247) وعبد الرزاق (1490) وابن خزيمة (284) والكنز (27268، 27291)

وشرح السنة (2/87) والحلية (9/62) وابن عدي في " الكامل" (2/493) .

قال الحافظ في التلخيص (ص 14) : " إسناده صحيح. إلا أنه اختلف في رفعه ووقفه، وفي

وصله وإرساله. وقد رجح البخاري صحته، وكذا الدارقطني. وقال البزار: تفرد برفعه=

شرح ابن ماجه لمغلطاي · الصفحة ٥٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح ابن ماجه لمغلطايص ٥٥٨