تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَرَكُوهُ فيفتحونه

قَالَ إِبْرَاهِيم بن أدهم قَالَ بَعضهم مَا سَأَلَ السائلون مَسْأَلَة هِيَ أنجح من أَن يَقُول العَبْد مَا شَاءَ الله قَالَ يَعْنِي بذلك التَّفْوِيض إِلَى الله

وَكَانَ مَالك بن أنس كثيرا يَقُول مَا شَاءَ الله مَا شَاءَ الله فَعَاتَبَهُ رجل على ذَلِك فَرَأى فِي مَنَامه قَائِلا يَقُول أَنْت المعاتب لمَالِك على قَوْله مَا شَاءَ الله لَو شَاءَ مَالك أَن يثقب الْخَرْدَل بقوله مَا شَاءَ الله فعل

شرح حديث لبيك اللهم لبيك · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح حديث لبيك اللهم لبيكص ٣٨