تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كرم الله وَجهه الله تبارك وتعالى الرب عز وجل كرم الله وَجهه الله تبارك وتعالى الرب عز وجل رضي الله عنه

هَكَذَا يَنْبَغِي أَن يكون حَال العَبْد مَعَ ربه

إِذا هجروا عزا وصلنا تذللا ... وَإِن بعدوا يأسا قربنا تعللا

وَإِن أغلقوا بالهجر أَبْوَاب وصلهم ... وَقَالُوا ابعدوا عَنَّا طلبنا التوصلا

وقفنا على أَبْوَابهم نطلب الرضى ... على الترب عفرنا الخدود تذللا

أَشَرنَا بِتَسْلِيم وَإِن بعد المدى ... إِلَيْهِم وكلفنا الرِّيَاح التحملا

(تمّ هَذَا الحَدِيث وَشَرحه)

وَالْحَمْد لله وَحده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم

شرح حديث لبيك اللهم لبيك · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح حديث لبيك اللهم لبيكص ١٤٢