تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ لمن سَأَلَهُ عَن الْجِهَاد ابدأ بِنَفْسِك فجاهدها وابدأ بِنَفْسِك فاغزها وَيُقَال إِنَّه الْجِهَاد الْأَكْبَر وَرُوِيَ مَرْفُوعا من وَجه ضَعِيف

فَمن ملك نَفسه وقهرها ودانها عز بذلك لِأَنَّهُ انتصر على أَشد أعدائه وقهره وأسره وَاكْتفى شَره قَالَ الله تَعَالَى وَمن يُوقَ شح نَفسه فَأُولَئِك هم المفلحون فحصر الْفَلاح فِي وقاية شح نَفسه وتطلعها إِلَى مَا منعت مِنْهُ وحرصها على مَا يضيرها مِمَّا تشتهيه من علو وترفع وَمَال وجاه وَأهل ومسكن ومأكل ومشرب وملبس وَغير ذَلِك

فَإِنَّهَا تتطلع إِلَى ذَلِك كُله وتشتهيه وَهُوَ عين هلاكها وَمِنْه ينشأ الْبَغي والحسد والحقد فَمن وقِي شح نَفسه فقد

شرح حديث لبيك اللهم لبيك · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح حديث لبيك اللهم لبيكص ١٢٨