تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثَّالِث مِمَّا استعاذ مِنْهُ وَهُوَ اكْتِسَاب الْخَطِيئَة قَالَ الله تَعَالَى بلَى من كسب سَيِّئَة وأحاطت بِهِ خظيئته فَأُولَئِك أَصْحَاب النَّار هم فِيهَا خَالدُونَ

وفسرت إحاطة الخظيئة بِالْمَوْتِ على الشّرك وفسرت بِالْمَوْتِ على الذُّنُوب الْمُوجبَة للنار من غير تَوْبَة مِنْهَا

فَكَأَن ذنُوبه أحاطت بِهِ من جَمِيع جهاته فَلم يبْق لَهُ مخلص مِنْهَا فالخطايا تحيط بصاحبها حَتَّى تهلكه وَقد ضرب النَّبِي ﷺ مثل الْخَطَايَا الَّتِي يتلبس بهَا العَبْد بِمثل درع ضيقَة يلبسهَا فتضيق عَلَيْهِ حَتَّى تخنقه وَلَا تنفك عَنهُ إِلَّا بِعَمَل الْحَسَنَات من تَوْبَة أَو غَيرهَا من الْأَعْمَال الصَّالِحَة

شرح حديث لبيك اللهم لبيك · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح حديث لبيك اللهم لبيكص ١١٠