فِي خطبَته فِي حجَّة الْوَدَاع إِن دماءكم وَأَمْوَالكُمْ وَأَعْرَاضكُمْ عَلَيْكُم حرَام كَحُرْمَةِ يومكم هَذَا فِي شهركم هَذَا فِي بلدكم هَذَا وَفِي رِوَايَة ثمَّ قَالَ أَلا اسمعوا مني تعيشوا أَلا لَا تظالموا أَلا لَا تظالموا فَإِنَّهُ لَا يحل مَال امرىء مُسلم إِلَّا عَن طيب نفس مِنْهُ
وَفِي صَحِيح مُسلم عَنهُ ﷺ قَالَ كل الْمُسلم على الْمُسلم حرَام دَمه وَمَاله وَعرضه
فظلم الْعباد شَرّ مكتسب لِأَن الْحق فِيهِ لآدَمِيّ مطبوع على الشُّح فَلَا يتْرك من حَقه شَيْئا لَا سِيمَا مَعَ شدَّة حَاجته يَوْم الْقِيَامَة فَإِن الْأُم تفرح يَوْمئِذٍ إِذا كَانَ لَهَا حق على وَلَدهَا لتأخذه مِنْهُ
شرح حديث لبيك اللهم لبيك · الصفحة ١٠٧