تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَمُوت اشتياقا ثمَّ أَحْيَا بذكركم ... وَبَين التراقي والضلوع لهيب

فَلَا عجبا موت المشوق صبَابَة ... وَلَكِن بقاه فِي الْحَيَاة عَجِيب

هَذِه أَحْوَال لَا يعرفهَا إلامن ذاقها

لايعرف الوجد إلامن يكابده ... وَلَا الصبابة إِلَّا من يعانيها

فَأَما من لَيْسَ عِنْده مِنْهَا خبر فَرُبمَا لَام أَهلهَا

يَا عاذل المشتاق دَعه فَإِنَّهُ ... لَدَيْهِ من الزفرات غير حشاكا

لَو كَانَ قَلْبك قلبه مَا لمته ... حاشاك مِمَّا عِنْده حاشاكا

قَوْله ﷺ أعوذ بك اللَّهُمَّ أَن أظلم أَو أظلم أَو أعتدي أَو يعتدى عَليّ أَو أكتسب خَطِيئَة مُحِيطَة أَو ذَنبا لَا تغفره

شرح حديث لبيك اللهم لبيك · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح حديث لبيك اللهم لبيكص ١٠١