تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"الغمة" الأمر المبهم الذي لا يدرى ما هو. قال تعالى: ولا يكن أمركم عليكم غمة". و"المركب" ما يركب من نحو الإبل والفرس-----". (1)

12. التسعير: سعّر يسعّر النار أوقدها شديدًا. جاءت هذه الكلمة مرة واحدة في القرآن وهي في سورة التكوير حيث قال تعالى:

"وإذا الجحيم سعّرت وإذا الجنة أزلفت". (2)

يشرح العلامة هذه الكلمة في ضوء تلك الآية:

"ولو رأتني في نار مسعّرة ... ثم استطاعت لزادت فوقها عطبا

"سعّر النار" أوقدها شديدًا. قال الله تعالى: وإذا الجحيم سعّرت". يقول-----". (3)

13. الظنّ: "الظن" كما يعني "التخمين" فكذلك يعني "الإيقان" فقد قال تعالى فيمن يوقن أنه سيلقى الرب جل مجده يومًا ما:

"واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون". (4)

فيقول العلامة مستدلًا بتلك الآية:

"فقلت لهم ظنوا بألفي مدجّج ... سراتهم في الفارسي المسرّد

"الفاء" للتفصيل و"الظن" بمعنى "التيقن" كما في قوله تعالى: يظنون أنهم ملاقوا ربهم" و"المدجّج" الفارس المستور بالسلاح من الدجة-----". (5)

14. الزهد فيه: زهد يزهد زهدًا فيه: أعرض عنه ورغب عنه. جاءت هذه الكلمة مرة واحدة في القرآن فقد قال تعالى:

"وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام وأسرّوه بضاعة والله عليم بما يعملون وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين". (6)

(1) الفيضي شرح ديوان الحماسة، ص 256

(2) سورة التكوير: 12 - 13

(3) الفيضي شرح ديوان الحماسة، ص 301

(4) سورة البقرة: 45 - 46

(5) الفيضي شرح ديوان الحماسة، ص 320

(6) سورة يوسف: 19 - 20

شرح ديوان الحماسة · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح ديوان الحماسةص ٨