وهو الذي قال:
"المعنى الذي كثر في كلام العرب لا ينبغي تركه إلا لصارف قوي، فإذا تساوى الوجوه الأخر وهي النظم والموافقة بباقي القرآن وصريح العقائد فلا بد أن نأخذ المعنى الشائع. ... ". (1)
ولمن يربد المزيد فليراجع كتابه "مفردات القرآن" و"أساليب القرآن" و"دلائل النظام" و"التكميل في أصول التأويل". ثم تبعه تلميذاه الرشيدان العلامة أختر أحسن الإصلاحي والعلامة أمين أحسن الإصلاحي اللذان عمّت بهما رغبة التفكير في القرآن في شبه القارة الهندية والباكستانية.
خلاصة البحث: رأينا، فيما سبق، أن العلامة فيض الحسن السهارنفوري لم يأل أي جهد في شرح كلام العرب في ضوء القرآن ومحتوياته فحلّ عن عقد المفردات كما بيّن أصول المصطلحات وشرح خواصّ العبارات وذكر قواعد اللغة والأساليب وكشف الغطاء عن أسرار البلاغة وخلف إشارات ثمينة عن تاريخ العرب وعاداتهم وتقاليدهم فثبت الشرح فريدًا من نوعه يتيمًا من جنسه. إنه يليق بأن يستفيض منه الأساتذة والطلبة على السواء. اللهم أجزه عنا وعن سائر الواردين في حوضه، آمين.
(1) رسائل الإمام الفراهي في علوم القرآن، ص 272