الضمير المنصوب للكأس على إرادة الخمر و"الحميا" سورة الخمر مرفوع على أنه فاعل الظرف أعني لها والجملة حال ونصب "كميا" على الحالية و"ما" مصدرية و"الفقوع" الخلوص. قال تعالى: صفراء فاقع لونها". يقول-----". (1)
21. الذكر: "الذكر" كما تعني نقيض النسيان فكذلك هي تعني "الغيبة" و"العيب". جاء هذا الاستخدام لدى ذكر إبراهيم عليه السلام فقال تعالى:
"قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم". (2)
يشير إليه العلامة لدى شرح هذه الكلمة:
"ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... وذكرك لا يسري إليّ كما يسري
أراد بالذكر الغيبة والعيب ومنه قوله تعالى: سمعنا فتى يذكرهم" أي يعيبهم. هذا أنسب بالبيت الثاني------". (3)
22. الشقة: الشقة تعني المسافة والسفر كما قال تعالى:
"لو كان عرضا قريبا وسفرًا قاصدًا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم------". (4)
وإلى تلك الآية إشارة في شح العلامة التالي:
"فديتك أعدائي كثير وشقتي ... بعيد وأشياعي لديك قليل
"فديتك" جملة دعائية و"الشقة" السفر وبعد أرض من أرض. قال تعالى: ولكن بعدت عليهم الشقة" و"الأشيع" جمع شيعة معناه الأنصار والأتباع". (5)
23. الثياب: الثياب كما تعني التي يلبسها الإنسان فكذلك هي تعني "النفس" كما قال امرؤ القيس:
وإن تك قد ساءتك مني خليقة ... فسلّي ثيابي من ثيابك تنسل (6)
(1) المصدر نفسه، ص 504
(2) سورة الأنبياء:59 - 60
(3) الفيضي شرح ديوان الحماسة، ص 526
(4) سورة التوبة: 42
(5) التبريزي، الفيضي شرح ديوان الحماسة، دار الكتب العلمية، بيروت، 1985 م، ص 532
(6) شرح القصائد العشرللتبريزي، ص 33