تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(المتن)

كالبطيخ والقثاء والخيار، والجوز والبيض والرمان.

(الشرح)

نعم كل هذه يقول هي معدودة، قد يقال: إنها اليوم موزونة أو مكيلة، لا يقولون: العبرة بالعهد الأول، العبرة بزمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فما كان مكيلًا في ذاك الزمن، فيكون ربوي حتى ولو بيع اليوم بالوزن.

وما كان موزونًا في ذاك الزمن كذلك خلاص، يبقى حكمه على ذاك الزمن، وما كن معدودًا في ذاك الزمن فليس بربوي، معناه إن المسألة مرتبطة بكيل المدينة ووزن مكة، كما جاء في الحديث يعني بذاك الزمن.

إذا تغيرت الأعراف هل تتغير الأحكام؟ يقولون: لا ما تتغير الأحكام تبقى كما هي، لكن قد تكون هناك أصناف لم تذكر أَصْلًا، ولم تكن معروفة في عهده فماذا نفعل؟ هل نعتبرها موزونة أو مكيلة؟ نعتبر عرفها في مكانها.

طيب هب أن بعض الأشياء تغير عرفها كان مكيلًا فصار موزونًا، أو موزونًا فصار مكيلًا أو معدودًا فصار موزونًا مثلًا، فنقول: العبرة بالماضي ولا بالحاضر؟ بالماضي.

لكن لو أن شيئًا مكيلًا بيع بالوزن، يجوز هذا أم لا يجوز؟ يعني على سبيل المثال: البُر والتمر اليوم يباع بالوزن بالكيلو، طيب إذا اشتريت التمر يعني وزنًا، تشتريه بأيش تدفع أيش المقابل؟ تدفع الريال.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٩٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٩٩٧