تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا به بالغ في ثمنها مبالغة فاحشة، هذه ثلاثة صور للغبن، وقد يقال: طبعًا هذا خارج المذهب أنه أي زيادة في أي صورة هي غبنٌ.

الرابع: خيار التدليس ما هو التدليس؟ وهو أن يدلس البائع على المشتري بما يزيد، أو ما يزيد به الثمن مثال ذلك قال: كتصرية اللبن في الضرع، يعني يحبس لبن الشاة في ضرعها فلا يحلبها فترة أومدة أو أيام أو وقت، حتى يكبر ضرعها ثم يبيعها بهذه الصفة.

فيكون دلس على المشتري بماذا؟ أوهمه أن هذه الشاة حلوب، وهي ليست حلوب وإنما مصراة، وكتحمير الوجه يقصد في بيع الأمة، وتسويد الشعر في بيع الأمة، وتسويد الشعر إذا باع الأمة سود شعرها حتى يظن أنها صغيرة وليست عجوز قال: فيحرم.

ولو كان المصنف يعيش في أيامنا، لمثل في التدليس بالسيارات، فالمصدومة تطلى بحيث لا يظهر عيبها، وهكذا عمومًا إذا أخفى البائع أو أظهر حسنًا، بحيث يظهر الصورة بغير حقيقتها.

يظهر السلعة بصورةٍ غير الصورة الحقيقية فيزيد الثمن بهذا الفعل، هذا يسمى تدليس وهو يوجب الخيار.

(المتن)

قال: ويثبت للمشتري الخيار.

(الشرح)

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٩٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٩٥٨