تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهب أن السيارة احترقت يصح العقد وإلا ما يصح العقد؟ نفرق الصفقة يعني يصح في المعلوم ولا يصح في المجهول، لماذا؟ لأن هذا المعلوم عرف ثمنه فما عندنا مشكلة، نصححه، وذاك المجهول أبطلناه لماذا؟ طيب علم ثمنه ليش ما أمضينا في المجهول لأنه لم يشاهد، لأنه بيع دون أن يعرف للطرفين.

(المتن)

قال: ويحرم ولا يصح بيع ولا شراء في المسجد.

(الشرح)

الآن انتقل المصنف - رحمه الله - قال: فصلٌ وذكر مسائل من البيوع المحرمة، الأول: يحرم ولا يصح بيعٌ ولا شراء في المسجد، لماذا؟ للنهي عن البيع في المسجد؛ لأنه جاء في السنة النهي عن البيع في المسجد وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فقولوا لا أربح الله تجارتك»، في حق من يبيع أو يبتاع في المسجد.

(المتن)

ولا ممن تلزمه الجمعة بعد ندائها الذي عند المنبر.

(الشرح)

البيع الثاني المحرم قال: ولا ممن تلزمه الجمعة بعد ندائها يعني بعد الأذان أي أذان الأول وإلا الثاني؟ الثاني الذي عند المنبر لقول الله تبارك وتعالى:

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٩١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٩١٧