تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن شاء الله هذه المشيئة إنما تذكر بقصد التبرك فإن ذكرت بقصد التبرك فليست تعليق وليست ترددًا فإذًا قول المصنف: ويصح بعت وقبلتُ إن شاء الله، نقول: صحيحة، لماذا؟ لأنه يعتبرها يعتبر المشيئة هنا ذكر المشيئة هنا إنما تبركًا يعني تبركًا فقط وليست ترددًا.

لا يقول: اشتريت إن شاء الله بمعنى اشتريت يعني أنا متردد في الشراء لا هو يقول غالبًا ذكر المشيئة هنا إنما يكون بقصد التبرك لكن إن قالها بقصد التردد معناه ما جزم بالبيع فلا يصح.

(المتن)

ومن باع معلوما ومجهولا لم يتعذر علمه صح في المعلوم بقسطه.

(الشرح)

طيب هذه تسمى مسائل تفريق الصفقة، اكتب عليها هذا العنوان: مسائل تفريق الصفقة.

المصنف ما ذكر جميع مسائل تفريق الصفقة وإنما ذكر مسألة منها، تفريق الصفقة، ما هي؟ يقول: من باع معلومًا ومجهولًا لم يتعذر علمه، اكتب أي في عقدٍ واحدٍ بثمن واحد، كيف ذلك؟.

يقول: بعتك هذه السيارة وسيارة أخرى موجودة في البيت بعشرة آلاف دينار، العشرة آلاف ريال هذه قيمة ماذا؟ قيمة السيارة الأولى وإلا الثانية وإلا

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٩١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٩١٣