تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال ويُعلَم كثيرًا بين الناس من أقبح الأمور أن إنسان يتعامل مع المسلم فيسرقه ثم يتعامل مع الكافر فيكون أمين معه، ما ينبغي هذا المسلم ينبغي عليه أن يكون أمين لا يخدع أحد ولا يكذب على أحد سواء كان مسلمًا أو كافرًا، ولا يدخل بطنه أو على نفسه أو على أهله مالا حراماً، فهذا لا يجوز فمسألة أن يقول لا هؤلاء كفار كلهم سبي هؤلاء كلهم حلال المال وحلال، لا، غير صحيح هذا الكلام ليس هذا رضا بالكفر ولا رضا بالكفار، لكن هذا الذي يجب في التعامل أن يكون الإنسان عادلًا في تعامله مع الناس نسأل الله العافية والسلامة وكم من الناس ترى يسيء إن منكم منفرين كم من الناس يسيء إلى دين الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- بحسن نية يعني بغيره وحماس مع الإسلام، كونه عنده غيرة على الإسلام ويحب الإسلام وهذا شيء طيب، لكن حبك للإسلام لا يعني أن تخالفه ولا يعني أن تقع فيما لا يرضي الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- ولا يعني أن تكون من أوائل الذين يصدون الناس عن دين الإسلام، هذا الكافر إذا تعامل معك ما يفهم أنت كيف تفكر، يعرف شيء واحد يعرف أن هؤلاء المسلمين كذبوا علي وأكلوا مالي وكذا، وللأسف أقول هذا الكلام أن بعض الناس يتعامل مع بعض المسلمين طبعًا هذا ليس عيب في الإسلام هذا عيب فيمن يطبق الإسلام خطأ، يعني إذا تعامل الإنسان مع كافر فوجده أمينًا لا يعني هذا أن هذا الكافر دينه حق وأنه مصيب فيما يعتقد، لا والله لا أصاب شيء ولا أصاب الحق ولا قاربه، لكن يعني هذا التعامل صحيح الذي تعامله

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٨٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٨٧٠