تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: «ويخير الإمام فيه كالأسير» الإمام يخير في الأسير بين كم أمر؟ أربعة أمور ما هي؟ "القتل والرق والأسر والمن أو الفداء" يعني: قد يرى المصلحة في مفاداته يعني يعتبر في حكم الأسير؛ إذًا هو كالأسير حكمه وماله؟ فما حكم ماله؟

قال: «وماله فيء» الفيء قلنا أين يصرف؟ يصرفها الإمام في مصالح المسلمين الأهم ثم الأقل أهمية وهكذا.

قال: «ولا ينتقض عهد نسائه وأولاده» وهذا من عدل الإسلام يقول ينتقض عهده هو، أما نساءه فلا ينتقض عهدهم وأما أولادهم فلا ينتقض عهدهم، لماذا؟ لعدم وجود النقض منهم ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام:164].

قال: «فإن أسلم حرم قتله ولو كان سب النبي - صلى الله عليه وسلم -».

من هو الذي أسلم؟ هذا الذمي الذي فعل ما ينتقض به عهد الذمة نقول هذا حكمه الآن حكم الأسير يخير فيه الإمام، لو أعلن إسلامه في هذه الحالة؟ قال: فإن أسلم حرم قتله لا يقتل، ولو كان سب النبي - صلى الله عليه وسلم - يعني لو كان انتقاض العهد الذي صدر منه هو بسب النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه لا يقتل يعني حكمه مثل المحارب الحربي الذي يقاتلنا ونقاتله لو أسلم ما نقتله فالإسلام يحقن دمه.

قال: «فإن أسلم حرم قتله ولو كان سب النبي - صلى الله عليه وسلم -» قياسًا على الحرب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٨٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٨٦٢