تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: "والبتراء" والبتراء التي لا أذن لها أو لا ذنب لها خلقةً، مبتورة، يعني لا ذنب لها سواء خلقة أو مقطوعة، والثالث: والخصي.

قال:"والخصي"والخصي مقطوع الخصية فهذه مجزئة، والرابع.

قال:"والحامل" كذلك الحامل مجزية، والخامس.

قال:"وما خلق بلا أذن" هذه مجزية، والسادس.

قال:"أو ذهبَ نصف إليته أو أذنه" يعني نصف الأذن نصف إليته أو نصف أذن ومعنى النصف يعني إذا كانت مقطوعة النصف فتجزئ نفهم من هذا أنه إذا قطع أكثر من النصف فإنها لا تجزئ، وسينص على هذا المصنف، وإن قطع أقل من النصف فهو مجزئ من باب أولى، إذا كان النصف يصح فما دونه من باب أولى، انتقل بعد ذلك إلى ما لا تجزئ، ولو كتبتَ هذا لكان حسنًا، ما لا يجزئ في الأضحية.

قال: "الأولى: لا بينة المرض" الأولى مما لا تجزئ لا تجزئ بينة المرض يعني لا تجزئ ما كانت مريضة بينة المرض، شديدة المرض هذا واحد.

اثنان: قال: "ولا بينة العور بأن انخسفت عينَها" عينُها، الثانية بينة العور التي انخسفت عينُها، لأن هذه جاءت في الحديث، قال: «أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء البين عورها»، العوراء يعني التي انخسفت إحدى عينيها، والمريضة البين مرضها، قال: والعرجاء البين ضلعها؛ أي عرجها، والعجفاء

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٨٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٨٢٢