تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: " فيستأنفه لحدث فيه " لو أحدث في أثناء الطواف في الشوط الثالث أصابه الحدث طبعًا سيذهب ويتوضأ ويعود ويبدأ من جديد هذا معناه.

قال: " وكذا لقطع طويل " وكذا لقطع طويل، إذًا هو يستأنفه في كم حالة؟ فيما لو حصل حدث أو قطع قطعًا طويلًا، هب أنه طاف مثلًا ثلاثة أشواط ثم شعر بتعب وإعياء فقال: أريد أن أنام قليلًا فذهب ونام تحت عمود من أعمدة الحرم، ونام ساعتين أو ثلاث ساعات ثم استيقظ يقال: أعد الطواف من أوله لأن الموالاة شرط، لكن إذا كان الفاصل الانقطاع يسير فلا يضر، لا يضر في الطواف كله لكن يضر في الشوط هذا الذي قطعه كيف؟ لو فصل فاصل يسير في الشوط الثالث يعني طاف الأول كامل والثاني كامل وفي منتصف الثالث توقف وانقطع انقطاعا يسيرًا ثم أراد أن يكمل، يكمل من أين؟ ما يؤثر على الطواف كله فما نقول عيد الطواف من أوله لكن يؤثر على هذا الشوط الأخير فيعيد طواف الشوط الثالث، يرجع من الحجر.

قال: " وإن كان يسيرًا أو أقيمت الصلاة أو حضرت جنازة صلى وبنى من الحجر الأسود " وبنى من الحجر يعني يعيد الشوط الأخير فقط ولا يعيد كله، في هذا حديث وارد في الصحيح.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٧٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٧٨٩