تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التاسع: " وجعل البيت عن يساره " يعني في حال الطواف عندما يطوف يطوف بهذا الاتجاه يجعل البيت عن يساره فلو طاف عكس هذا لم يصح طوافه لأن هذا هو طواف النبي صلى الله عليه وسلم

العاشر:"وكونه ماشيا مع القدرة" كونه ماشيًا لماذا؟ كذلك إلحاقًا للطواف بالصلاة أليست في الصلاة يعني الواجبة يجب فيها القيام ولا يجوز الجلوس فيها؟ نعم، إلا لعذر، يقول كذلك الطواف، نعم فمعناه إنه ما يجزئ، لو طاف انتبهوا الإشكال هنا إيش؟ لو طاف مثلًا راكبًا وهو يقدر على المشي على كلام المصنف يكون طوافه غير صحيح أنه ما طاف، طيب إذا كان طوافه غير صحيح ترك ركن مشكلة، الرواية الثانية في المذهب إنه طوافه صحيح ويلزمه الدم، وفرق بين هذا وذاك، طبعًا هذا الثاني أسهل، أسهل من أي ناحية، لأن لو أن هذا الذي فعل هذا الفعل طاف راكبًا وهو يستطيع المشي ثم بعد الحج تزوج على الرواية الأولى إيش نقول؟ نقول عقده غير صحيح لكن على الرواية الثانية نقول العقد صحيح ويلزمه دم لأن ترك المشي.

والرواية الثالثة أنه لا يشترط أصلًا المشي، وأن إلحاقها بالصلاة غير صحيح، لأنها ليست كالصلاة في كل شيء، طيب الشرط الكم الآن؟ الحادي عشر "والموالاة" الموالاة؛ يعني بين أشواط الطواف فإذا طاف الأول أتبعه بالثاني والثالث وهكذا، لا يقطع بين الأشواط سيذكر المصنف الآن ما لو حصل انقطاع بين الأشواط فقال.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٧٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٧٨٨