لاحظتم لأنه كيف يقول ونحن مر معنا إذا كان فيه غيم أو قتر المصنف إيش قال؟ يصوم ولا يفطر؟ يصوم وجوبًا ولا استحبابًا؟ وجوبا والآن يقول يكره يوم الشك لأن يوم الشك عندهم غير يوم القتر، يوم القتر هذا ما يعتبر يوم شك هذا على كلام المصنف وهي طريقة جماعة من الحنابلة أن يوم القتر ما هو شك هذا معناه أنه يجب صيام اليوم الذي بعده احتياطًا.
أما يوم الشك هو يوم الثلاثين من شعبان إذا لم يكن غيم أو قتر نحن ذكرنا في بداية الدرس أن رؤية الهلال ثلاثة صور:
إما أن يرى فيصبح الصيام بعده واجب أو لا يرى لوجود غيم أو قتر هذا إيش؟ قال: يجب احتياطًا والرواية الثانية أنه لا يجب.
والثالث: ألا يرى في ليلة الثلاثين وليس هناك غيم أو قتر.
فهذا الذي يقوله المصنف هو شك، اليوم اللي بعده يوم الشك ويكره صيامه فهمنا الآن.
إذًا إذا رؤي الهلال معناه الصيام واجب إذا كان هناك غيم أو قتر، فلم ير الهلال فيكون الصوم إيش؟ روايتان الوجوب على كلام المصنف أو على الوجوب على الرواية الثانية عن الإمام أحمد.
الثالث: إذا لم ير وليس هناك غيم أو قتر فصيام اللي بعده إيش يكون يوم شك، يعني إيش حكمه؟ مكروه.
قال:"ويحرم صوم العيدين".