تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال:"وكره إفراد رجب".

الآن يعدد صيام المكروه اكتب هذا الصيام المكروه أوله إفراد رجب ورد عن عمر رضي الله عنه أنه كان ينهى عن ذلك ويضرب أيدي المترجبين الذين يصومون رجب يفردون رجب بالصيام، وينهاهم عن ذلك ويقول هذا من تعظيم الجاهلية.

قال:"والجمعة والسبت بالصوم" يعني اكتب عندها قوله والجمعة أي إفراد الجمعة والسبت يعني إفراد السبت بالصوم فإذا قلنا إفراد الجمعة معناه إن صام الجمعة مع يوم قبلها أو بعدها وكذلك السبت إذا صام يوم قبله أو يوم بعده فلا يعتبر إفراد، إذًا ليست الجمعة مكروه صيامها ولا السبت مكروه صيامه وإنما المكروه هو إفراد أحد هذين اليومين بالصيام لحديث «لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم يوم قبله أو يوم بعده»، وورد كذلك في السبت «لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم»، ومسألة السبت أضعف من مسألة الجمعة كراهة الجمعة آكد أما السبت فهي فيه نظر.

قال:"وكره صوم يوم الشك".

ويكره كذلك صيام يوم الشك، هذا المكروه كم؟ الرابع صيام يوم الشك، لحديث عمار «من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم»، ما هو يوم الشك؟ سيعرفه المصنف "وهو الثلاثون من شعبان إذا لم يكن غيم أو قتر".

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٧١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٧١١