«صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته»، كما في الحديث، إذًا هذا هو السبب الأول، وهذا السبب لا إشكال فيه، هذا السبب باتفاق المسلمين.
الحالة الثانية أو السبب الثاني الذي يوجب صيام رمضان قال: "وعلى من حال دونهم ودون مطلعه غيمٌ أو قترٌ ليلة الثلاثين من شعبان احتياطًا بنية رمضان"، هذا السبب الثاني.
قال: "وعلى من حال دونهم ودون مطلعه غيمٌ أو قتر"، يعني أو غبار إذا حال يعني إذا كان في ليلة الثلاثين غيم أو كان غبار، يحول دون الرؤية فما الحكم هنا؟ إذا رأينا الهلال فالصيام واجب، طيب ما رأينا الهلال لم نره أبدا والجو صحوٌ؟ هذه حاله ثانية لكن ما يجب هنا الصيام.
نقول في رؤية الهلال الآن ثلاثة صور أكررها وأعيدها:
الحالة الأولى: أن يتراء الناس الهلال فيرونه فما الواجب هنا؟ الصيام
الحالة الثانية: أن يتراء الناس الهلال فلا يرونه والجو صحوٌ يعني ما في شيء يحول دون الرؤية، فهنا ما الحكم هل يصام رمضان؟ ما يصوموا لأنه لم نر الهلال، وليس هناك شيء يحول دون الرؤية.
فنقول: يعني في أنفسنا أنه احتمل أن يكون الهلال ظهر، إلا أنه لم نره بسبب الغبار أو بسبب السحاب، إذًا الحالة الثانية: إذا كان الجو صحو ولم نره فلا صيام، نكمل شعبان ثلاثين.