تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعدم وجود الفعل ما يصح، مادام هي ملكه ما يصح، ما يقدر يسوي فعل أصلاً، فهي الآن عنده ملكه، فما يصح أن تتحول من القنية إلى التجارة بمجرد النية، لماذا؟ لأن الشيء لا يتحول من أصله إلى غير أصله بمجرد نية، ويمكن أن يتحول من غير أصله إلى أصله بنية.

السائل: ما المقصود بالفعل يا شيخ؟

الشيخ: الشراء، مثلاً من أمثلة الفعل الشراء، المعاوضة وغير معاوضة المهم أنه فعل، اشتراها، قبلها هدية، هكذا.

إذًا باختصار: هذا الشريط كيف يصبح، الأصل فيه للاقتناء، كيف يصبح للتجارة على كلام المصنف؟ لازم أشتريه مثلًا بنية التجارة، أكون جمعت بين الفعل والنية، هل أستطيع أن أحوله إلى اقتناء، أرده إلى أصله؟ بمجرد نية، فنويت ما أبيع، بطلت، أريد أن أقتنيها لي، أصبحت عروض تجارة وإلا تحولت؟ خلاص ما أصبحت عروض تجارة، يعني ما فيها الزكاة، لو جلس هذا الشريط وأمثاله سنة كاملة ما تجب فيه زكاة، الآن هو عروض تجارة أو قنية؟ قنية، أصبحت اقتناء، ما فيه زكاة، أحببت أن أحوله إلى عروض تجارة، هل يكفي بالنية؟ أن أنوي أنه يصبح عروض تجارة؟ قلت: لماذا أجمع هذه الأشرطة عندي وأخرج أبيعها، فالآن عزمت على أن أحولها عروض تجارة، تتحول وإلا ما تتحول؟

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٦٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٦٢٢