قال: «فصلٌ في الخلطة، وإذا اختلط اثنان فأكثر من أهل الزكاة في نصاب ماشية لهم جميع الحول واشتركا في المبيت والمسرح» ..
رقموا الشروط هذه، الآن الكلام عن الخلطة، ما هي الخلطة؟ إذا اختلط اثنان فأكثر من أهل الزكاة في نصاب ماشية، -انتبهوا! - في نصاب الماشية، الكلام خاص بالماشية فقط بهمية الأنعام الثلاثة، قال: "في نصاب ماشية لهم جميع الحول، اختلط جميع الحول واشتركا في أمور"، ما هي؟
أولها: «المبيت» واحد، المبيت يعني عندي عشرين من الغنم وأخي عنده عشرين من الغنم فخلطناها في مبيتها يعني تبيت في مكان واحد.
«والمسرح» هذا الثاني، المسرح ما هو؟ المكان الذي تجتمع فيه لتذهب إلى المرعى.
ثم الثالث: «المحلب» المكان الذي تحلب فيه اشتركا فيه.
الرابع: «الفحل» الفحل يعني للقطيع كامل واحد.
الخامس: «المرعى» إذا حصل الاشتراك في هذه الخمسة أشياء زكيا كالواحد، يعني اعتبر أن هذا القطيع كأنه ملك لشخص واحد، والآن سنعرف الأثر لأننا نقول عشرين وعشرين عشرين لي وعشرين لأخي، العشرين التي لي كم فيها؟ ما فيها شيء ما بلغت النصاب، النصاب أربعين، والعشرين التي لأخي ما فيها شيء لأنها أقل من النصاب لكن إذا اختلطت بهذه الشروط نعتبرها كأنها مال واحد، إذا اعتبرناها مال واحد عددها كم؟