اختيارًا أو ابتغاء الوقت الفاضل؛ لأنه سيأتي إن شاء الله معنا أن إخراج الزكاة في الوقت الفاضل أولى وأفضل من إخراجها في المفضول.
قال المصنف: «شرط وجوبها خمسة أشياء: أحدها: الإسلام فلا تجب على الكافر ولو مرتدًا».
فلا تجب على الكافر هي عبادة، والعبادات لا تصح من الكفار.
قال: «والثاني: الحرية فلا تجب على الرقيق»
لماذا؟ لأن الرقيق ليس له مال، ما يملكه الرقيق ليس مالًا له ليس ملكًا له بل هو ملك للسيد فيكون هذا المال الذي تحت يدي الرقيق زكاته ليست على الرقيق وإنما على السيد من هذا الباب.
قال: «ولو مكاتبًا» المكاتب: هو العبد الذي عقد مع سيده عقد كتابة، ما هو عقد الكتابة؟ على أي شيء ينص؟ ينص على أن العبد يدفع للسيد أقساط محددة معلومة، معلوم عددها ومعلوم مقدار كل قسط يدفع له عدة أقساط عدد من الأقساط عشرة، عشرين خمسة أكثر أقل، في كل قسط يدفع مبلغ ألف ريال ألفين ريال ثلاثة آلاف .. المبلغ المتفق عليه، فإذا أتم هذه الأقساط أصبح حرًا، هذا هو عقد الكتابة.
يقول المصنف: «ولو مكاتبًا»، معني ذلك أن المكاتب الذي عقد هذا العقد مع السيد هو عبد وإلا حر في فترة الكتابة؟ هو عبد حتى يؤدي آخر قسط.