قال: «ولا بأس: بتقبيله» يعني الميت، «والنظر إليه ولو بعد تكفينه» فإن أبو بكر - رضي الله عنه - قبَّل النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد موته.
قال: «فصلٌ: في غسل الميت: وغسل الميت فرض كفاية».
الآن عندنا مجموعة من الأحكام هي فروض كفايات، الميت إذا مات ما الذي يجب في حقه؟ غسله وتكفينه وحمله، والصلاة عليه، ثم دفنه في الأخير، فهذه كلها فرض كفاية إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين، أما أن يُترك المسلم بين ظهراني المسلمين بلا غسلٍ أو بلا تكفين أو بلا صلاة أو دفنٍ فإنهم يأثمون.
قال المصنف: «وغسل الميت فرض كفاية» والنبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بغسل الميت، قال في حديث الرجل الذي وقصته راحلته وفي غيره: «اغسلوه»، وفي ابنته لما ماتت قال: «اغسلنها».
قال: «وشرط في الماء: الطهورية والإباحة» ما معنى الطهورية؟ يعني ماء طهور، الذي يُستعمل في غسل الميت ماء طهور، والإباحة ما معنى الإباحة؟ يعني غير مغصوب. يشترط في الماء:
1 - الطهورية.
2 - الإباحة.
قال: «وفى الغاسل» ماذا يُشترط؟